لست بناقد فني لكي أصف ما سأكتبه هنا بالنقد .... ولكني كمشاهدة للتلفزيون أعتقد ان رأيي أهم من رأي الناقدين فأنا امثل الجمهور الذي يشاهد وردود فعل الجمهور هي الأهم.... مش كده ؟؟؟
ثلاثة برامج حوارية تستقطب معظم المشاهدين على القنوات الفضائية بدءا من الساعة التاسعة و النصف و حتى بعد منتصف الليل ...
بعض المشاهدين أصبحوا من مجاذيب إحداها و البعض الآخر يتنقل بالريموت ما بين هذا وذاك حسب المواضيع التي يتناولها كل برنامج
العاشرة مساءً
منى الحسيني كانت من أفضل المذيعات في مجالها ... الإعداد جيد وكن دائما هناك نقصا في الحقائق .. و أقول كانت لأنها مؤخرا بدأت تعيش في برج عاجي و يصيبها الغرور ( و إن كان حقا لها) ولكن ذلك أثر على أدائها و تقبل الجمهور لها و خاصة أنها تخلت عن الحياد في بعض حلقاتها مما إستفز المشاهدين
القاهرة اليوم
هذا البرنامج حقق جماهيرية عالية.. غني عن التعريف ... أكثر ما يمتاز به متابعة عمرو اديب بنفسه للإنترنت مما يجعله على إطلاع واسع جدا بتطورات عديدة لا تذكر في الصحافة و كذلك تنأى ببرنامجه عن السطحية
ولكنه أحيانا يخطيء في إختيار ضيوفه ... حلقة الامس إستضاف فيها إحدى السيدات الإعلاميات... لا داعي لذكر إسمها ... لا أقول إلا إنها إستفزتني بشكل لا يوصف و جعلتني انا و زوجي نضرب عن مشاهدة بقية الحلقة... فالضيفة لم تتوانى عن التدخل عمال على بطال وسط الكلام و مقاطعة عمرو اديب ذاته.. هذا بغض النظر عن محاولاتها المستفزة للدلع و المياصة والتي لا محل لها حتى و إن كانت هي و عمرو اديب دفعة واحدة!!!! بل وصلت بها ان تدوس على قدمه!!!! و تسبل و تفتح فمها بشكل يجعل المشاهد يتقيأ وعذرا فقد كان الوضع مستفزا بحق
هذا بخلاف الحلقة المفروضة علينا كل إثنين مع السخيف الخنيق المستفز (سخيف فوزي) و لا أدري لماذا أصبح فرضا علينا كل أسبوع بالرغم من وجود برنامج يخصه على قناة اليوم ولا يحتاج الحشر في برنامج آخر... هذا بغض النظر على محاولاته الفاشلة في إقناع المشاهدين انه ليس بإنسان متعصب لدينه.. بالرغم من معرفتنا الجيدة لهذه النقطة فيه
نفتقد قراءة خيري رمضان المتمكنة للأخبار و حسن إنتقاؤه لها و عدم وجود هذا الكم من الاخطاء الإملائية في قراءاته كما يحدث الآن
نيجي بقى للمصيبة الكبيرة وهي اساس فكرة هذه التدوينة برنامج 90دقيقة
هذا البرنامج اكبر دليل على مبدأ الكوسة اللي ماشية في بلدنا.. إعتقادي انه بلا ماما نونة ودلالها عند الناس ما كان هذا المذيع الجاهل ليطل علينا كل يوم
معتز الدمرداش من أكثر مذيعي هذه النوعية من البرامج جهلا و سخفا و استفزازا... أرى الغباء يعلن عن نفسه عندما يتحدث
الإعداد للبرنامج فاشل و متابعة معتز نفسه فاشلة فهو لا يتعب نفسه بالبحث الجيد قبل تقديم الحلقة و تشعر دائما أنه يعتمد على ما تم تلقينه إياه قبل الحلقة مباشرة و تفاجا بكلام غريب و خاصة إذا كان الموضوع له علاقة بالإنترنت ... فمعتز الدمرداش امي جدا في هذا المجال و يدعي المعرفة عن جهل
كله كوم و أسئلته الغبية كوم.. معظم اسئلته تم الإجابة عنها من قبل الضيف و يثبت بالدليل القاطع انه كان ودن من طين وودن من عجين اثناء الحوار...... و بالرغم من ذلك يسأل و يرفع إحدى حاجبيه و كأنه وكيل نيابة في تحقيق و كل تلك الحركات التي يشتهر بها و التعليقات التي لا يقال عنها إلا هبلة
و الأدهى من ذلك إضافة مذيعتبن جدد للبرنامج ليزداد الطين بلة إحداهما متتخيرش عنه
يركز البرنامج كثيرا على فضائح الناس و عندما يحاور المذيع الجهبذ نجده يدخل في تفاصيل لا حق له بالسؤال عنها
مرة يستضيف رجل زوجته خانته مع اخيه و يبدا في السؤال عن تفاصيل حميمة
و مرة اخرى يستضيف رجل يتهم زوجته بعد ربع قرن من الزواج بانها خانته و ان إبنه ليس بإبنه وبلغت به ان تناول الموضوع في ثلاثة حلقات لكي لا يحرم الناس من متعة مشاهدة الفضائح و التدخل في شئون لا تخص أحد ولن تفيد احد
و الله يرحم الرجولة و المروءة
ثلاثة برامج حوارية تستقطب معظم المشاهدين على القنوات الفضائية بدءا من الساعة التاسعة و النصف و حتى بعد منتصف الليل ...
بعض المشاهدين أصبحوا من مجاذيب إحداها و البعض الآخر يتنقل بالريموت ما بين هذا وذاك حسب المواضيع التي يتناولها كل برنامج
العاشرة مساءً
منى الحسيني كانت من أفضل المذيعات في مجالها ... الإعداد جيد وكن دائما هناك نقصا في الحقائق .. و أقول كانت لأنها مؤخرا بدأت تعيش في برج عاجي و يصيبها الغرور ( و إن كان حقا لها) ولكن ذلك أثر على أدائها و تقبل الجمهور لها و خاصة أنها تخلت عن الحياد في بعض حلقاتها مما إستفز المشاهدين
القاهرة اليوم
هذا البرنامج حقق جماهيرية عالية.. غني عن التعريف ... أكثر ما يمتاز به متابعة عمرو اديب بنفسه للإنترنت مما يجعله على إطلاع واسع جدا بتطورات عديدة لا تذكر في الصحافة و كذلك تنأى ببرنامجه عن السطحية
ولكنه أحيانا يخطيء في إختيار ضيوفه ... حلقة الامس إستضاف فيها إحدى السيدات الإعلاميات... لا داعي لذكر إسمها ... لا أقول إلا إنها إستفزتني بشكل لا يوصف و جعلتني انا و زوجي نضرب عن مشاهدة بقية الحلقة... فالضيفة لم تتوانى عن التدخل عمال على بطال وسط الكلام و مقاطعة عمرو اديب ذاته.. هذا بغض النظر عن محاولاتها المستفزة للدلع و المياصة والتي لا محل لها حتى و إن كانت هي و عمرو اديب دفعة واحدة!!!! بل وصلت بها ان تدوس على قدمه!!!! و تسبل و تفتح فمها بشكل يجعل المشاهد يتقيأ وعذرا فقد كان الوضع مستفزا بحق
هذا بخلاف الحلقة المفروضة علينا كل إثنين مع السخيف الخنيق المستفز (سخيف فوزي) و لا أدري لماذا أصبح فرضا علينا كل أسبوع بالرغم من وجود برنامج يخصه على قناة اليوم ولا يحتاج الحشر في برنامج آخر... هذا بغض النظر على محاولاته الفاشلة في إقناع المشاهدين انه ليس بإنسان متعصب لدينه.. بالرغم من معرفتنا الجيدة لهذه النقطة فيه
نفتقد قراءة خيري رمضان المتمكنة للأخبار و حسن إنتقاؤه لها و عدم وجود هذا الكم من الاخطاء الإملائية في قراءاته كما يحدث الآن
نيجي بقى للمصيبة الكبيرة وهي اساس فكرة هذه التدوينة برنامج 90دقيقة
هذا البرنامج اكبر دليل على مبدأ الكوسة اللي ماشية في بلدنا.. إعتقادي انه بلا ماما نونة ودلالها عند الناس ما كان هذا المذيع الجاهل ليطل علينا كل يوم
معتز الدمرداش من أكثر مذيعي هذه النوعية من البرامج جهلا و سخفا و استفزازا... أرى الغباء يعلن عن نفسه عندما يتحدث
الإعداد للبرنامج فاشل و متابعة معتز نفسه فاشلة فهو لا يتعب نفسه بالبحث الجيد قبل تقديم الحلقة و تشعر دائما أنه يعتمد على ما تم تلقينه إياه قبل الحلقة مباشرة و تفاجا بكلام غريب و خاصة إذا كان الموضوع له علاقة بالإنترنت ... فمعتز الدمرداش امي جدا في هذا المجال و يدعي المعرفة عن جهل
كله كوم و أسئلته الغبية كوم.. معظم اسئلته تم الإجابة عنها من قبل الضيف و يثبت بالدليل القاطع انه كان ودن من طين وودن من عجين اثناء الحوار...... و بالرغم من ذلك يسأل و يرفع إحدى حاجبيه و كأنه وكيل نيابة في تحقيق و كل تلك الحركات التي يشتهر بها و التعليقات التي لا يقال عنها إلا هبلة
و الأدهى من ذلك إضافة مذيعتبن جدد للبرنامج ليزداد الطين بلة إحداهما متتخيرش عنه
يركز البرنامج كثيرا على فضائح الناس و عندما يحاور المذيع الجهبذ نجده يدخل في تفاصيل لا حق له بالسؤال عنها
مرة يستضيف رجل زوجته خانته مع اخيه و يبدا في السؤال عن تفاصيل حميمة
و مرة اخرى يستضيف رجل يتهم زوجته بعد ربع قرن من الزواج بانها خانته و ان إبنه ليس بإبنه وبلغت به ان تناول الموضوع في ثلاثة حلقات لكي لا يحرم الناس من متعة مشاهدة الفضائح و التدخل في شئون لا تخص أحد ولن تفيد احد
و الله يرحم الرجولة و المروءة







8 محايد ولا متحيز؟:
الحقيقة ان كلهم مش يتخيروا عن بعض كلهم غير محايدين وزهقنا منهم خلاص بجد كفاية اوى كدا غش وتضليل
تحياتى
الوحيد إلي بتبسط لما اتفرج علية من كل دول هوا محمود سعد، في حاجة مختلفة وبحس إنة بيعرف يحاور وعندة لؤم ومبيهموش حد. وطبعا الحلقات الخيرية والحلقة إلي بيستضيف الشيخ الجندي، يعني دا رأيي مع إن كتير بيتهموه بالتحيز للحكومة
معتز دا واقع خالص مفيش شك، ومني الحسيني ليها حلقات رائعة بس مش متابع كل حاجة عندها
لا أرى أن "منى الشاذلي" لها أي حق في أن تغتر.. إذا كان الغرور ليس حقاً للموهوب ، فكيف يكون الحال لمن يعيش في الدور ، أو من يجعله كذلك؟
الحمد لله الحمد لله
مش متابع ولا برنامج منهم
ربنا يخلي المدونات واصحابها
بصراحة مستغني بيهم عن اي برنامج حواري او اخباري
:)
الله يرحمهما الف مرة
انا ليا وجهة نظر منى الشاذلى ممتازة فى التقديم مع افتقارها للتجديد فى مظهرها "و هذا لا يعيبها فى شىء و لكن المشاهد تعود من المذيعات على التجدد على الاقل فى الملبس فهى دائما ما تطل علينا بنفس البدلة و الاكسسوارات الكلاسيكية"
ناتى لعمرو اديب صراحة لم اكن اطيقه و لكن لا املك الا ان ارفع قبعتى تقديرا له فهو محاور جيد متابع جيد و مقدم ممتاز
اما معتز الدمرداش طبعا ماما نونا ليها دلال ع الناس بس معتز كان مظبوط نوعا ما فى الاول لكن بعد ما خطب و حب يا عينى خس و بقت حالته حالة"واضح ان الرجيم كان بيخسس المخ كمان"
و بصراحة اكتر البرامج اللى بحترمها كالاتى:
قلم رصاص،حالة حوار،البيت بيتك،يبقى انت اكيد فى مصر و حبة عسيلى فى قناة ال او تى فى
اسفة طولت عليكم قوى بس دى وجهة نظرى و لو مش داخلة دماغكم احذفوها
حقيقي تحليلك رائع وبغض النظر عن الحيادية فإنتي فعلا بتعبري عن وجهة نظر تحترم بجد .. وانا معاكي فيها
وفيه تعليق بسيط علي عمرو اديب واطلاعه طبعا انتي عارفة علاقته بجود نيوز
كل المعلومات اللي علي النت اللي بتتاح للقاريئ المصري تحت ايده ووراه مؤسسة بحالها بتمده بالدعم فلازم يكون اب تو دات يعني
بالنسبه لمنى الشازلى هى سيده محترمه واندهاشها الدائم اما معتز الالمرداش فهو فعلا واقع... اماعمرو اديب فهو يقدمبرنامج ناجح ولكن يعيبه اختيار ضيوفه زى احمد ورجاء وطبعا مفيد فوزى......................
Post a Comment