قرر الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي رفع قيمة التعويض إلي10 آلاف جنيه للمتوفي بدلا من5 آلاف, و3 آلاف جنيه للمصاب في حادث أتوبيس الكنيسة الإنجيلية بالمنيا
بقية الخبر ( من الجريدة نفسها) أن الحادث وقع عندما إنفجر إطار الأوتوبيس الذي يقلهم و أدى إلى مقتل 14 و إصابة 31
ونظرا لجسامة الحادث!!!!!!! فقد طلب محافظ المنيا زيادة قيمة التعويضات
وأين حقوق قتلى العبارة و أين حقوق قتلى القطارات أم ان هذه الحوادث ليست بالجسامة المطلوبة مقارنة بانفجار عجلة أوتوبيس قد تحدث مع أي شخص و في أي مكان و زمان... وأين الدليل على إدعاءات السادة المسيحيين من كونهم مواطنين درجة تانية؟؟؟
بالرغم من أن المعتقلات مليئة بالإخوان المسلمين ولا يوجد من يطالب أمريكا في الخارج بإنقاذهم
و بالرغم من تزعمهم الكثير من الوظائف الممتازة و بالرغم من ان ساويرس من اغنى أغنياء العالم لا يضارعه مسلم في مصر
و بالرغم من أن كنائسهم تتبنى المحتاجين و تساعدهم في تعليمهم و بدء حياة لهم و جميعنا نعلم من أين يأتي تمويل كل هذا
من المواطنين الدرجة الثانية في الحقيقة؟؟؟
كفاية غش و كدب و إدعاءات و إرحمونا من نفوسكم المليئة بالغل







5 محايد ولا متحيز؟:
الازمة في المقام الاول ازمة مواطنة
كل المواطنين بكل طوائفهم مش حاسين انهم سواسية في البلد دي
بصرف النظر عن كونهم مسلمين او اقباط
تحياتي
هناك مواطن سبنسة ومواطن اكسبريس .. ألف محام تجمعوا حول ضحايا العبارة من أجل تعويضات ممدوح إسماعيل بينما هربوا في 2002 من ضحايا قطار الصعيد الذين تمت كلفتة قضيتهم بالكامل لتضاف إلى قائمة ألغاز العالم السبع..
ولأن ضحايا المنيا من مواطني الدرجة السابعة فلم يهب ناشط واحد لمناصرتهم أو للضغط على الحكومة والحزبوطني من أجل وضع حلول حقيقية لمجازر الطرق التي تستفحل هذه الأيام.. حتى أن نفراً منهم لم تهتز له شعرة عندما قال تقرير لجنة النقل في مجلس الشعب أن الأتوبيس تم ترخيصه "بعد" الحادث!:
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=191777&IssueID=1264
المواطن المصري أياً كان دينه وانتماؤه تحول إلى فرخة مزكومة يخاف الحزبوطني والناشطون من أن تعطس في لحظة ما في وجوههم..
A.Samir
الأزمات إحنا إللي بنخلقها و نخترعها و بعدها نعيش الدور
شكرا لمرورك
قلم جاف
حوادث كثيرة تحدث بهذا الشكل أيضا.. إشمعنى المنيا يعني ولا علشان كان أوتوبيس كنيسة؟؟
معلش أنا بردو مش قادرة أفهم
توضيح : فيه أكثر من حادثة في المنيا منها حادثة الأتوبيسين .. ناس غلابة رايحين أو جايين من الجامعة على بلدانهم وحظهم العاثر إنهم ركبوا أتوبيس قتل عام...
جايز يكون أتوبيس الكنيسة جه بعد الأتوبيسين إياهم ..
الطريق نفسه طريق حوادث من فترة طويلة وسط سكوت حكومي وشعبي وحراكي من أسبابه معتقدات خرقاء عن القضاء والقدر لا علاقة لها بالمرة بالدين .. كان من نتائجها أولاً لامبالاة الحكومة والمعارضة والأحزاب بما يحدث ، وثانياً الاندفاع للدفاع عن السائقين في مثل تلك الحوادث باعتبار أن ما حدث هو قضاء وقدر وإن الناس اللي ماتت "قدرها كدة"!
على كل حال شهد هذا العام سلسلة من الحوادث تعاملت معها الحكومة وبتوع الحراك السياسي والاعتصاميون بنفس هذا القدر من الانحطاط ، أشهرها مجازر مطروح ، والتي راح ضحيتها أسر لا علاقة لهم بكنيسة ولا بمعبد يهودي ولا يوجد من يهتم بهم ولا من يدفع لهم .. تعويضات..
والمسلي بعد كدة إن احنا "نحتج" لما يتجلد لينا دكتور في السعودية.. كيف يكون سعر المصري جنيه في الخارج بينما يعامله أهل بلده بقرش صاغ؟
نحن نهيييييييييييييييييييين أنفسنا..
إحنا نستاهل اللي يجرالنا
أخلاقياتنا إتغيرت مش الحكومة اللي وحشة.. الناس اللي وحشين و الإهانة إحنا إللي سمحنا بيها
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
Post a Comment